اكتشف هواية الخط العربي

هي تساءلت يومًا كيف أصبحنا نكتُب؟

 

اكتشف الإنسان الحروف بأشكالها المجردة في عام 1400 قرن ميلادي مع ظهور أبجدية في منطقة رأس شمرا على لوح صغير نقش عليه ثلاثون حرفاً ضمن مسافة لا تتعدى سبع سنتيمترات وهي أول أبجدية عرفها التاريخ.

 

عُني الفنان العربي برسم الزخارف الهندسية والنباتية وأكسبها خصوصية وأعطاها من روحه، كذلك الخط العربي

 

انتشر الخط العربي بين العرب بطريقين:

 

  • الأولى مِن حوران (موطن النبط) إلى وادي الفرات حيث الحيرة والأنبار فدومة الجندل فالمدينة فمكة والطائف.
  • الثانية مِن البتراء فالعلا، إلى مدائن صالح فالحجاز، فالمدينة، ومكة.

اكتملت رحلة الخط العربي بين منتصف القرن الثالث الميلادي ونهاية القرن السادس الميلادي.

 

وتدرج في استقلال تأثره بالخط النبطي وابتعاده عن صورته النبطية ليغدو ذو ملامح عربية مميزة انطلقت مِن الخصائص الثقافية والفلسفية لشخصية الإنسان العربي.

 

تعددت أشكال الخطوط العربية وتنوعت متجاوزةً في ذلك حصر النقاد والباحثين

ولكنها في مجملها تندرج ضمن أسلوبين رئيسيين هما:

  • الأسلوب الجاف: ويسمى أيضاً الأسلوب القاسي أو المزوي، تتجلى في رسم حروفه الرزانة والوقار، وتستخدم الأدوات الهندسية لرسم زواياه القائمة
  • الأسلوب اللين: تظهر الرشاقة الانسيابية في رسم حروف هذا الأسلوب الذي يتحقق بقلم الخط (القصبة).

وقد جرى استخدام أسلوب الخط الجاف في كتابة المصاحف الأولى، وواجهات العمائر الضخمة والمساجد، وضرب النقود

 

 

وكان رائد عصر النهضة

في تطوير الخط العربي الخطاط المبدع أبو علي ابن مقلة (886-940م)

وهو الذي وضع منهجاً للخط وهو النقطة لطول الحرف وانحنائه وانخفاضه.

فكان الفنان الذي رفع الخط إلى المستوى الفني، وينسب إليه إبداعه لخطوط الثلث والنسخ وقلم التوقيعات وقد كتب في حياته مصحفين.

 

 

كانت أدوات الخط التي تم استخدامها:

 

  • قلم الخط (القصبة) وهي من نبات القصب بعد تجفيفه في كتابة الأسلوب اللين كافة، هذه الأداة الطبيعية تعزف أعذب الألحان عندما تستخدم الناي، وترسم أجمل الحروف عندما تكون في مشق الخطوط.

يمر إعداد القصبة بأربع مراحل هي الفتح والشق والنحت والقطع باستخدام سكين حادة.

  • الأحبار وخاصة الحبر الأسود الصيني في كتابة اللوحات الخطية،
  •  الورق والذي لعب دوراً هاماً في ثبات الخطوط وإبراز جمالها، وهناك نوعان للورق الورق المصقول و الورق الخشن.
  • الأدوات الهندسية في خطوط الأسلوب القاسي (اليابس) وشملت المساطر والمنقلة والفرجار والمثلثات.

كما تم ابتكار المحبرة المملوءة بخيوط الحرير المكونة من الليقة التي تحتفظ بالحبر وتساعد على خروجه من المحبرة على رأس القصبة بالمقدار المناسب لتنتج أجمل الخطوط.

 

ولا زالت الأدوات قديمًا مُشابهه لما يتم استخدامه في الوقت الحاضر

 

معلومة مثيرة للاهتمام:

كان خالد بن أبي الهياج ثالث الخطاطين وهو الذي كتب بالذهب على جدار القبلة في المسجد النبوي بالمدينة المنورة أربعاً وعشرين سورة ضمت ثلاثاً وتسعين آية مِن آيات القرآن الكريم.

لم تتوقف مسيرة الخط حتى الآن، فما زلنا نشاهد كل يوم بمبدعين جدد يحملون الرسالة بعشق لهذا التراث المتجدد.

 

أدوات تجربة الخط بسيطة جدًا !

 

  • أقلام البوص ويفضل المقاس ٤-٦ ملم، أو أقلام بنتل للخط العربية أو القلم الخطاط الأسود ٣ ملم.

لأقلام البوص نوعين (المصري و الصيني) أما الفرق بينهما هو:

    • أقلام البوص المصرية ملمسها ناعم من الخارج وأكثر صلابة وأخف وزنًا وتتطلب منك غمسها في الحبر كل حرف تقريبا يعطي حدودًا واضحة
    • أقلام البوص الصينية تتطلب منك غمسها في الحبر عند كل حرفين أو ثلاثة ولا تعطي حدودًا واضحة
  • ورق ناعم مصقول درجة وسط أو بإمكانك استخدام  ورق المربعات إذا كنت مبتدئًا.
  • حبر ويفضل الحبر الانجليزي (Calligraphy ink) يمكن تخفيف الحبر بقليل من الماء ووضع قطعة إسفنج صغيرة بداخل زجاجة الحبر.

 

كافة أدوات التجربة تتوفر لدى مكتبة جرير للطلب أنقر هنا

Roaaاكتشف هواية الخط العربي